عن أثر

وكالة بنَت الأداة التي كانت تحتاجها

أثر وكالة تسويق رقمي. ومنصّة أثر منتجها: متجر إلكتروني عربيّ لتاجر سوري، يقبض بما يقبض به الناس هنا ويوصّل إلى محافظات يعرفها.

لماذا

ما الذي لم يكن موجودًا

نعمل في تسويق متاجر الناس، وفي هذا العمل يتكرّر العائق نفسه: الأداة، لا البضاعة ولا الإعلان.

العربية أولًا، لا مترجمةً

المنصّات الجاهزة تُبنى بالإنجليزية ثم تُترجم، فتصل الواجهة العربية متأخّرةً وناقصةً ومقلوبةً على الهاتف. أثر مكتوبة من اليمين إلى اليسار من أول سطر: اللوحة، والمتجر، والفاتورة، وملصق الشحن، ورسالة التأكيد التي تصل زبونك.

الدفع كما يدفع الناس هنا

شام كاش، والدفع عند التسليم، والحوالة. بوّابة دفع عالمية لا تعمل في سوريا هي ميزة على صفحة تسويق وعائق في متجر حقيقي. والمال يصل إلى محفظة التاجر مباشرةً — أثر لا تأخذ نسبةً من أيّ عملية بيع.

الشحن بمحافظات سوريا

مناطق التوصيل تُبنى من محافظات سوريا نفسها، وعنوان الزبون قائمة يختار منها لا حقلًا يكتب فيه ما شاء. ومحافظة لا يغطّيها التاجر يُمنع زبونها من إتمام الطلب بدل أن يدفع ثمن توصيل لن يصل.

كيف نبني

أربعة نستطيع أن تحاسبنا عليها

لا نخترع رقمًا

حيث لا نعرف حقيقةً بعد، تُطبع فجوة مُعلَّمة بدل جملة معقولة — في الشروط، وفي صفحة التواصل، وفي شاشة الفوترة. الفراغ الظاهر أصدق من اسمٍ محتمل.

بياناتك لك

منتجاتك وطلباتك وعملاؤك تُصدَّر إلى CSV من اللوحة متى شئت، بلا طلب ولا انتظار. ولك أن تحذف متجرك بنفسك من إعداداته.

الهاتف قبل الحاسوب

أكثر من يشتري في سوريا يشتري من هاتفه على شبكة بطيئة، فالصور تُصغَّر عند الرفع، والمقاطع محدودة الطول والحجم، والصفحة تُبنى للشاشة الصغيرة ثم تكبر.

نقول حين ينكسر شيء

صفحة حالة الخدمة تفحص المنصّة وقت فتحها وتطبع ما وجدت — لا شارةً خضراء ثابتة. وإن كان العطل عندنا فالصفحة تقوله قبل أن تسأل.


من وراءها

اسم وعنوان، لا صندوق بريد

حين تضع رزقك على منصّة، من حقّك أن تعرف من تحاسب إن ساءت الأمور. هذه هي الجهة المسؤولة عن أثر، وهي نفسها المكتوبة في شروط الاستخدام — لا نسخة ألطف منها.

شروط الاستخدام سياسة الخصوصية حالة الخدمة


احكم على الأداة، لا على الصفحة

أنشئ متجرًا، أضف منتجًا واحدًا، وانظر كيف تبدو صفحته على هاتفك. هذا أصدق ممّا كُتب أعلاه.